خوفي عن دراسة اللغة العربية في ماليزيا


 

الطلاب من المدارس الدينية أغلبهم الذين ينجزون في الامتحان المحدد يبدو أنهم يكونوا من الماهرين والبارعين في اللغة العربية بناء على حفظ المقالة كذا وكذا، وليس بناء على فهم القاعدة والجهد في ابتكار الإنشاء بمقدارهم.


أعطيهم المقرر كذا وكذا ثم أمرهم بحفظ المقالة التي قد يمكن أن تسأل في الاختبار. وتأثيرها، كل ما محفوظون اقتصروا على حسب الامتحان فقط. بعد يتم الامتحان، كان علم اللغة العربية اختفى مثل الرمل على الحجرة بجانب شاطئ البحر الذي مكشوف بالماء.


بينما ليسيطر عامة من علوم الدينية الأخرى، يجب عليهم أن يستوعبوا اللغة العربية استوعبا تاما كاملا.


لا أدري، ربما أخترط في التفكير على هذا الأمر. وهذا مما خطر ببالي فقط وكان من أقلاقي في حظوظ اللغة العربية لدى الطلبة من المدارس الدينية وكذلك الطلبة في الجامعات الخاصة والحكومية.

.

تعليقات