دور المدرسة



 مدرستي هي بيتي الثاني الذي أحنّ إليه كلما ابتعدت عنه، وهي منارة العلم وسبيل المعرفة، بهذه الكلمات بدأ وليد حواره مع أخيه أحمد الذي بادره متسائلاً: ماذا تحب في المدرسة يا وليد؟ أجاب وليد: أحب فيها جدرانها المزيّنة بالكلمات والعبارات الجميلة، وساحاتها الواسعة، وحدائقها اليانعة، وأحب فيها قاعتي الصفية بألواحها ومقاعدها، وزملائي من الطلاب، وآبائي من المعلمين، ياه كم أنا مشتاق إليها!


تعليقات